ندم

فدوى طوقان

كم يسألون لمن ترى تنشدين هذي الأغاني الناعمات الحنون دافئةً مشرقة كالضياء مثقلة بالعطاء ومن هواك الكبير هذا الذي تسفحين وتبذلين له كنوز الشعور من ذاتك المليئة الخيّره من روحك النضيرة المزهره لعله أطيب إنسان لعلّه أجدر إنسان بكل هذا البذل ، هذا السخاء وأخفض الطرف وأبقى على صمتي المريب غامضة لا أجيب لكن صوتاً ساخراً في ألم منبعثاً من قلب جرح الندم ينصبّ في أغواري المبهمه مرد ّداً في عنّة مفعمه بالهزء ، بالضحك الحزين المرير . لعله أطيب إنسان لعله أجدر إنسان بكل هذا البذل هذا السخاء واخجلي ! واخجلي لو أنهم يعلمون ما أنت أو من تكون

التعليقات

إضافة تعليق