صيف و شتاء

محمود درويش

لا جديد ، الفصولُ هنا اثنانِ : صَيْفٌ طويل كمئذنة في أقاصي المدى . و شتاءٌ كراهبةٍ في صلاة خشوعْ . وأَمَّا الربيعْ فلا يستطيع الوقوف على قدميه سوى للتحية: أَهلاً بكم في صعود يسوعْ . وأَمَّا الخريف ، فليس سوى خُلْوةٍ للتأمُّل في ما تساقط من عمرنا في طريق الرجوعْ. فأين نسينا الحياةَ ؟ سألت الفراشةَ وهي تحوِّم في الضوء فاحترقتْ بالدموع !

التعليقات

إضافة تعليق