ما أنا إلاّ هو

محمود درويش

بعيداً ، وراء خطاه ذئابٌ تعضُّ شعاع القمرْ بعيداً ، أمام خطاه نجوم تضيء أَعالي الشجرْ وفي القرب منه دمٌ نازفٌ من عروق الحجرْ لذلك ، يمشي ويمشي ويمشي إلى أن يذوب تماماً ويشربه الظلّ عند نهاية هذا السفرْ وما أنا إلاّ هُوَ وما هو إلاّ أنا في اختلاف الصّوَر !

التعليقات

إضافة تعليق